الدستور الماسوني
                                                                                                            
  The Lebanese Great Federal Orient

 

 

*    قدم العبادة و الإكرام لله خالق الكائنات و مبدع الموجودات.

*     أحب قريبك كنفسك. لا تفعل شرا. إعمل الخير و دع الناس و شأنهم.

*     إتبع قواعد ديانتك واحترام ديانة الآخرين، فإنك وإياهم متساوون في حق التمتع بالحرية المذهبية، وعبادة الله الحقيقية تقوم بممارسة الأعمال المرضيّة له سبحانه تعالى.

*     إفعل الخير لمجرد حبك للخير نفسه.

*    إسهر دائما على نقاوة سريرتك، فتكون أهلا للمثول أمام الله مدبّر الكائنات.

*     أحب الأبرار و الصالحين، و أشفق على الضعفاء والمصابين، وابتعد عن الشر و آله، و لا تبغض الأشخاص بل المبادئ الفاسدة.

*     ليكن كلامك قليلا مع ذوي المراتب العالية، وحكيما مع أقرانك و مخلصا مع أصدقائك، وكثير العذوبة مع منهم دونك، ورقيقا مع المساكين.

*     لا تملّق أخاك فإن تمليقك له خيانة.

*     إن سمعت مديحا من أخيك فإحذر لئلا يفسد أخلاقك.

*    إتبع دائما صوت ضميرك.

*     كن كأب للفقراء والمحتاجين، وكل تأوه يتأوهون من قساوة قلبك يحد ر اللعنات على رأسك.

*     أكرم الغريب و كن له عونا، و ليكن شخصه مكرما عندك.

*     تجنب المشاجرات، وإحذر الشتائم، و أجنح دائما للحق.

*     لتكن النساء مكرمات منك ولا تسيء معاملتهّن، وفضل الموت على أن تفضح إحداهّن.

*     إذا رزقك الله ولدا فقدم له الشكر على ذلك، وحافظ على قيمة الوديعة التي أعطاك إياها،وكنّ أمينا عليها.

*     كن لأولادك كما يريد الله .

*     إجعل ولدك يخافك إلى أن يبلغ العشر من سنه، يحبك إلى أن يبلغ العشرين، ويقدم لك الإكرام والوقار حتى الممات.

*     كنّ لولدك معلما في السنة العاشرة، وأبا إلى السنة العشرين، وصديقا حتى الوفاة.

*     إجتهد أن تكسب ولدك مبادئ صحيحة أكثر من أن تزيده خفة و حركات جميلة.

*     ليكن ولدك مديونا لك كونك ربّيته على الإستقامة و أكسبته المعرفة و السلوك الحسنة، لا الخفة و الخلاعة.

*     إجعل ولدك رجلا صالحا قبل أن تجعله رجلا مفلحا.

*     إن خجلت من حالتك التي لا مناص من أن تكون فيها، فأنت متكبر.

*     إعلم أن المنصب ليس هو الذي يزيد الإنسان شرفا أو يلحق به عارا، بل الأفعال التي تبدو منه في ذلك المنصب.

*     إقرأ و إستفد . أنظر و تمثل . إفتكر و إعمل .

*     لتكن أعمالك عائدا نفعها على إخوانك،  فتكون كما لو كنت تفعلها لنفسك.

*     كن راضيا في كل مكان بالحال التي لا تتمكن من أن تكون بأفضل منها.

*     لتكن الأفعال العادلة باعثة لسرورك، والأعمال غير العادلة داعية لغيظك.

*     إحتمل النوازل بدون تذّمر. لا تحكم بخفة على أفعال الناس .

*     لا تذمّ بأحد البتة، و لا تكثر المديح لأحد، لأن الله مهندس الكون الأعظم فاحص القلوب و هو و حده قادر أن يعلم قيمة أفعال خليقته.

*     إحترم سلطان البلاد التي أنت عائش فيها، لأنه أذن لك بالإقامة في أرضه و حافظ عليك بعد الله.

*     إحترم الحكومة و إخضع للشرائع، و لاتدخل في مؤامرة، بل إذا دعت الحاجة، قدم للحكومة الحاكمة المساعدة و العضد.

*     تجنب المجادلات في أمر الدين و السياسة لكي تحفظ العلاقة المرتبطة بها الفضيلة الإنسانية.

*     ساعد أخاك بالتي هي أحسن، وفضله على سواك في أخذك وعطائك مادام سالكا طريق الإستقامة و الصدق و الأمانة نحوك و نحو الآخرين.

*     كنّ طاهر القلب تجاه عيال أخوتك.

*     أكتم سر أخيك كتمانك لسرّك.

*    كن فاضلا، فتصير قدوة ة للناس بأفعالك الحسنة.

 

 

     من لا يقبل في الماسونية

  *         من لا يعتقد بالله تعالى، و لا يؤمن بخلود النفس.

*         من لا يطيع حكومته و لا يخضع لشرائعها.

*        من ليس حرا.ومن كان من ذوي المشاكل و الفتن.

*         من إرتكب جريمة شائنة، ومن أصيب بإختلال في عقله.

*         من كان مستبدا أو ظالما أو مشهورا بالخبث و المكر.

*         من أشتهر بالبخل و عدم العطف على الفقراء و البائسين.

*         من أشتهر بالإضرار بالناس والتعدي على حقوقهم.

*         من اشتهر بالإسراف و الكسل أو الإدمان على الخمرة و الممنوعات.

*        من أشتهر بالنميمة و الثلب و السفة.

*        من أشتهر بالكبرياء و التغطرس.

*        من أشتهر بالخّفة و الطيش وعدم كتم الأسرار.

*         من عرف بالنصب و الختل.

*         من لا يرجى منه نفع لأخوته ووطنه.

*         من كان مديونا و لم يف ما عليه حسب إقتداره.

*         من تضطره أحواله أن يكون عالة على الماسون.

 

 


                                                           
                                              r    
                                                             
    str

 

   < border="0" HEIGHT="48" WIDTH="110">